شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإصابة في تمييز الصحابة — ج 8

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص109

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

11731 لينة حديثها في جزء بن ديزيل الصغير

11732 لينة صاحبة مكان قباء أخرج عمر بن شبة في أخبار المدينة بسند صحيح إلى عروة قال كان موضع مسجدا قباء لامرأة يقال لها لينة كانت تربط حمارا لها فابتنى فيه سعد بن خيثمة مسجدا فقال أهل مسجد الضرار أنحن نصلي في مربط حمار لينة لا لعمر الله لكنا نبني مسجدا فنصلي فيه إلى أن يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه فأنزل الله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا الآية

القسم الثاني

خال

الثالث

11733 ليلى بنت الجودي بن عدي بن عمرو بن أبي عمرو الغساني زوج عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق لها إدراك وكان رآها في الجاهلية فأحبها فلما افتتحت دمشق صارت إليه فشغف بها في قصة طويلة ذكرها الزبير بن بكار في ترجمته فقال كان قدم دمشق في تجارة فرآها على طنفسة حولها ولائد فلما غزوا الشام كتب عمر لهم أني غنمت عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي فلما سبوها أعطوها له فقدم بها المدينة فقالت عائشة فشغف بها فكنت ألومه فيقول يا أختيه دعيني فكأني أرشف من ثناياها حب الرمان ثم تمادى الزمان فكنت أكلمه فيها فكان إحسانه إليها أن ردها إلى أهلها فكنت أقول له لقد أحببتها فأفرطت وأبغضتها فأفرطت وفيها يقول عبد الرحمن الأبيات المشهورة % تذكرت ليلى والسمارة بيننا % فما لابنة الجودي ليلى وماليا كذا في خبر الزبير وفي رواية عمر بن شبة عن الصلت بن مسعود عن أحمد بن شبويه عن سليمان بن صالح عن بن المبارك عن مصعب بن ثابت عن عروة بن الزبير أن أبا بكر هو الذي نفله إياها ورويناه في آخر الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية أهل بغداد عنه بسند له إلى بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الرحمن بن أبي بكر قدم دمشق في أول الإسلام في أواخر أيام أبيه فنظر إلى ليلى بنت الجودي فلم ير أجمل منها فقال فيها تذكرت ليلى الأبيات فكتب عمر إلى عامله إن فتح الله عليكم دمشق فأسلموا ابنة الجودي لعبد الرحمن فأسلموها له فقدم بها فأنزلها على نسائه فذكر الخبر وفيه قوله فكأني أرشف من ثناياها حب الرمان قالت فعمل لها شيء حتى سقطت أسنانها فهجرها ثم ردها إلى أهلها وهذا آخر شيء في الجزء المذكور وهو آخر مجلس أملاه المحاملي

الصفحة السابقة الصفحة التالية