الإصابة في تمييز الصحابة — ج 8
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص137
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
( حرف النون )
الأول
11796 نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر بن عبادة بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية أخت عبد الله بن الربيع البدري ذكرها بن سعد وقال أمها فاطمة بنت عمرو بن عطية من بني مازن بن النجار وتزوجها أوس بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب من بني مالك بن النجار فأسلمت وبايعت
11797 نائلة بنت سعد بن مالك الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11798 نائلة بنت سلامة بن وقش أخت سلمة بن سلامة الماضي ذكره وأخت أم عمرو بنت سلامة ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت قال وأمها أم عمرو بنت عتيك بن عمرو الجشمية قال وكانت تزوجت عبد الله بن سمال بفتح أوله وتشديد الميم ثم لام بن عمرو بن عزية ثم تزوجت قيس بن كعب بن القين السلمي بفتح السين فولدت له سهل بن قيس الذي استشهد بأحد
11799 نائلة بنت عبيد بن الحر بن عمرو بن الجعد بن مبذول من بني مازن بن النجار الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال أمها رغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد وتزوجها معمر بن حزم بن زيد بن لوذان فولدت له عبد الرحمن
11800 نبعة الحبشية جارية أم هانئ ذكرها أبو موسى في الذيل وذكر من طريق الكلبي عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول ما أسرى به إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا فلما كان الصبح انتبهنا لنصلي الصبح فصلينا معه قال يا أم هانئ لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم صليت صلاة الغداة معكم ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه فتكشفت عن بطنه وكأنه قبطي مطوية فقلت له يا نبي الله لا تحدث الناس بهذا فيكذبوك ويؤذوك قال والله لأحدثنهم قال فقلت لجارية حبشية يقال لها نبعة ويحك اتبعي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسمعي ما يقول للناس وما يقولون له فلما خرج إلى الناس فأخبرهم تعجبوا وقالوا ما آية ذلك يا محمد فذكر الحديث قلت وأخرجه أبو يعلى من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن أبي صالح مولى أم هانئ عن أم هانئ قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلس وأنا على فراشي فقال شعرت أني نمت الليلة في المسجد الحرام فأتاني جبريل فذكر حديث الإسراء إلى بيت المقدس قال فقلت لجاريتي نبعة اتبعيه فانظري ماذا يقول وماذا يقال له قالت فلما رجعت نبعة أخبرتني أنه انتهى إلى نفر من قريش الحديث وفيه وصفه لبيت المقدس وقول أبي بكر الصديق صدقت قالت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق قلت وهذا أصح من رواية الكلبي فإن في روايته من المنكر أنه صلى العشاء الآخرة والصبح معهم وإنما فرضت الصلاة ليلة المعراج وكذا نومه الليلة في بيت أم هانئ وإنما نام في المسجد