شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإصابة في تمييز الصحابة — ج 8

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص193

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

11976 أم الحكم الضمرية ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا

11977 أم الحكم الغفارية ذكرها الحسن بن سفيان في مسنده وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية انها سألت هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة قالت نعم يقول إذا قلت العرب وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه وسنده ضعيف

11978 أم حكيم بنت أبي أمية بن حارثة السلمية زوج عثمان بن مظعون نسبها بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ووقع عند بن منده أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر رواه من طريق عمر بن در عن مجاهد مرسلا وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم وهي خولة وهي كما قال لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير بن الكلبي

11979 أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي ذكرت في ابنها الوليد

11980 أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية زوج عكرمة بن أبي جهل قال أبو عمر حضرت يوم أحد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح وكان زوجها فر إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم فحضر معها وأسلم ثم خرجت معه إلى غزوة الروم فاستشهد فتزوجها خالد بن سعيد بن العاص فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها فقالت لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع فقال إن نفسي تحدثني أني أقتل قالت فدونك فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك فقيل لها قنطرة أم حكيم ثم أصبح فأولم عليها فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال فاستشهد خالد وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدت وإن عليها أثر الخلوق فاقتتلوا على النهر فقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم وأخرج بن منده من طريق السجزي عن بن إسحاق عن بن شهاب عن عروة قال كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية فأسلمتا جميعا واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة فأمنه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر موسى بن عقبة في مغازيه عن الزهري أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح واستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم بطلب زوجها عكرمة فأذن لها وأمنه

الصفحة السابقة الصفحة التالية