الإصابة في تمييز الصحابة — ج 8
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص41
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
11548 عنبة غير منسوبة ذكرها أبو نعيم وأخرج عن أبي بكر المقرئ عن محمد بن قارن عن أبي زرعة عن غسان بن الفضل حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ ستا وخمسين ومائة سمعت أمي تقول إنها كان اسمها عنبة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقودة وأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن وصبيح المذكور كذبه يحيى بن معين
11549 عنقودة في التي قبلها
11550 عنقودة أخرى جارية عائشة أوردها أبو موسى في الذيل عن المستغفري وقال في إسناد حديثها نظر وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح عن فليح عن علي بن حميد عن أبيه حميد بن حوشب عن الحسن عن علي قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن قال من ينتدب إلى اليمن قال أبو بكر أنا فسكت ثم قال من ينتدب إلى اليمن فقال معاذ أنا قال أنت لها وهي لك فتجهز وشيعه وقال أوصيك يا معاذ بتقوى الله عز وجل وحسن العمل ولين الكلام وصدق الحديث وأداء الأمانة يا معاذ يسر ولا تعسر فذكر حديثا طويلا في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى وآله وسلم وعود معاذ من اليمن ودخوله المدينة وإتيانه منزل النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم ليلا وأنه طرق الباب فقالت عائشة من هذا الذي يطرق بابنا ليلا فقال أنا معاذ فقالت يا عنقودة افتحي الباب فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبوية قال أبو موسى قد أمليته في الطوالات من حديث بن عمر لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة بمعجمة وفاء مصغرة قال في التجريد ذكرت في حديث منكر ولعلها الأولى قلت لا أشك أنه موضوع ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين وفيه أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وجعه ووفاته فقالت يا معاذ ما شهدته عند وفاته ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول يا معاذ كيف يهنؤك المنام ومحمد الحبيب بين أطباق التراب فوضع معاذ يده على رأسه وتردد في سكك صنعاء ويقول يا أهل اليمن ذروني لا حاجة لي في جواركم فشر الأيام نزلت في جواركم وفارقت محمدا حبيبي ثم أصبح فشد على راحتله وأقسم ألا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة