الإصابة في تمييز الصحابة — ج 8
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص62
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
11589 فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب 338 بن هاشم الهاشمية أمها سلمى بنت عميس قال بن السكن تكني أم الفضل وقال الدارقطني في كتاب الإخوة يقال لها أم أبيها زوجها النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد وأخرج بن أبي عاصم من طريق أبي فاختة عن جعدة بن هبيرة عن علي قال أهدى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة إستبرق فقال اجعلها خمرا بين الفواطم فشققتها أربعة أخمرة خمارا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخمارا لفاطمة بنت أسد وخمارا لفاطمة بنت حمزة ولم يذكر الرابعة قلت ولعلها امرأة عقيل الآتية قريبا
11590 فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية العدوية أخت عمر تقدم نسبها في ترجمة أخيها أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وحكى الدارقطني في كتاب الإخوة أن اسمها أميمة قال وولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن وقال أبو عمر خبرها في إسلام عمر خبر عجيب قلت أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو نعيم في طريقه ومن طريق إسحاق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن مجاهد عن بن عباس قال سألت عمر عن إسلامه قال خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومي فقلت له أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمد قال قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقا مني قال قلت ومن هو قال أختك وختنك قال فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة قال ففتح لي الباب فدخلت فقلت ما هذا الذي أسمع قالت ما سمعت شيئا فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها فقالت قد كان ذلك رغم أنفك قال فاستحييت حين رأيت الدم وقلت أروني الكتاب فذكر القصة بطولها وروى الواقدي عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية عن فاطمة الخزاعية عن فاطمة بنت الخطاب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال أمتي بخير ما لم يظهر فيهم حب الدنيا في علماء فساق وقراء جهال وجبابرة فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب وسيأتي في الكنى أن الزبير قال إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب فكأن اسمها فاطمة ولقبها أميمة وكنيتها أم جميل وقال بن سعد وقد في كتاب النسب أن التي تزوجها بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة وهي أم جميل بنت الخطاب