الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 1
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج1 ص109
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
ومشى بسيفه فاستقبله بن معاذ فقال أي سعد هذه الجنة ورب أنس أجد ريحها قال سعد بن معاذ فما قدرت على ما صنع فأصيب يومئذ فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة من بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم ومثل به المشركون فما عرفته أخته إلا بثيابه ونزلت الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر الاية قال فترى انها نزلت فيه
أنس بن أوس بن عتيك بن عمرو الأنصاري الأشهلي قتل يوم الخندق شهيدا رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله وكان قد شهد قبل ذلك أحدا ولم يشهد بدرا رضى الله عنهم أجمعين
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرم بن جندب بن عامر ابن عنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة ب عمرو بتن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري البصري خادم رسول الله * يكنى أبا حمزة سمي باسم عمه أنس بن النضر أمه أم سليم بنت ملحان الأنصارية كان مقدم النبي * المدينة ابن عشر سنين قيل ابن ثمان سنسن
حدثنا خلف بن قاسم حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا الدولابي حدثنا محمد بن منصور وإبراهيم بن سعد الجوهري قالا حدثنا سفيان عن
