شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 1

ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج1 ص134

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

قال أسلم مولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه كأني انظر إلى الأشعث ابن قيس وهو في الحديد يكلم أبا بكر وهو يقول فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول استبقني لحربك وزوجني أختك ففعل أبو بكر رضى الله عنه

قال أبو عمر رضى الله عنه أخت أبي بكر الصديق رضى الله عنه التى زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة وهي أم محمد ابن الأشعث فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند واختط بالكوفة دارا في كندة ونزلها وشهد تحكيم الحكمين وكان آخر شهود الكتاب

مات سنة اثنتين واربعين وقيل سنة أربعين بالكوفة وصلى عليه الحسن بن علي رضى الله عنهما

وروى أن الأشعث قدم على رسول الله * في ثلاثين راكبا من كندة وقالوا يا رسول الله نحن بنو آكل المرار وانت ابن آكل المرار فتبسم رسول الله * وقال نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا ولا نلتفى من ابينا

وروى الأشعث أحاديث عن النبي * روى عنه قيس بن أبي حازم زابو وائل والشعبي وإبراهيم النخعي وعبدالرحمن بن عدي الكندي

وروى سفيان بن عيينة عن غسماعيل بن أبي خالد قال شهدت جنازة فيها جرير والأشعث فقدم الأشعث جريرا وقال إني ارتددت ولم ترتد

الصفحة السابقة الصفحة التالية