شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 1

ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج1 ص15

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

قال لقي النبي * نفرا من الأنصار ستة فآمنوا به وصدقوه فأراد أن يذهب معهم فقالوا إن بيننا حربا وإنا نخاف إن جئتنا على هذه الحال ألا يتهيأ الذي تريد فواعدوه العام المقبل وقالوا نذهب لعل الله يصلح تلك الحرب ففعلوا فأصلح الله عز وجل ذلك تلك الحرب وذلك يوم بعاث وكانوا يرون أنها لا تصلح فلقوه العام المقبل سبعون رجلا قد كانوا آمنوا به فأخذ منهم النقباء اثني عشر رجلا

وأخبرنا عبدالوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بت أصبغ قال حدثنا مهدى ابن ميمون قال سمعت غيلان بن جرير قال قلت لأنس بن مالك يا أبا حمزة ارأيت اسم الأنصار آسم سماكم الله به أم أنتم كنتم تسمون به من قبل قال بل اسم سمانا به الله قال أبو عمر رضى الله عنه إنما وضع الله عز وجل أصحاب رسوله الموضع الذي وضعهم فيه بثنائه عليهم من العداة والدين والإمامة لتقوم الحجة على جميع أهل الملة بما أدوه عن نبيهم من فريضة وسنة ف صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين فنعم العون كانوا له على الدين في تبليغهم عنه إلى من بعدهم من المسلمين

وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن أسد قال حدثنا عبدالله بن مسرور قال حدثنا أحمد بن مغيث قال حدثنا الحسين بن الحسن قال أخبرنا عبدالله بن المبارك قال حدثنا إسماعيل المكي عن الحسن بن أنس بن مالك

الصفحة السابقة الصفحة التالية