الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 1
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج1 ص154
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
وروى ثمامة بن أنس عن أبيه أنس بن مالك مثله وعن ابن سيرين أنه قال كتب عمر بن الخطاب رضى الله عنه ألا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم
وروى سلامة بن روح بن خاتلد عمه عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس قال قال رسول الله * كم ضعيف مستضعف ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لبره منهم البراء بن مالك وإن البراء لقى زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له يا براء فأقسم على برك قال أقسمت عليك يا رب منحتنا أكتافهم ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا له يا براء أقسم على ربك فقال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي الله * فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن علي قال حدثنا أبي قال حدثنا عبدالله بن يونس قال حدثنا بقي بن مخلد قال حدثنا خليفة ابن خياط قال حدثنا بكر بن سليمان عن أبي إسحاق قال زحف المسلمون إلى المشركين في اليمامة حتى الجئوهم إلى الحديقة وفيها عدو الله مسيلمة فقال البراء يا معشر المسلمين ألقوني عليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على الحديقة حتى فتحها على المسلمين ودخل عليهم المسلمون فقتل الله مسيلمة
