الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 1
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج1 ص203
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
فقل له إن علي من الدين كذا وكذا وفلان من رقيق عتيق فلان
فأتى الرجل خالدا فأخبره فبعث إلى الدرع فأتى به وحدث أبا بكر رضى الله عنه برؤياه فأجاز وصيته بعد موته قال ولا نعلم احدا اجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضى الله عنه
ثابت بن الدحداح ويقال ابن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس يكنى أبا الدحداح كان في بني أنيف وأوفى بنى العجلان من بلى حليف بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
قال محمد بن عمر الواقدي حدثني عبدالله بن عمار الخطمي قال اقبل ثابت بن الدحداخة يوم أحد والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم فجعل يصيح يا معشر الأنصار إلى إلى انا ثابت بن الدحداحة إن كان محمد قتل فإن الله حي لا يموت فقاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم
فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه فأنفذه فوقع ميتا وقتل من كان معه
