الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 2
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج2 ص488
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
ربيع بن زياد بن الربيع الحارثي من بني الحارث بن كعب له صحبة ولا أقف له على رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه أبو موسى سنة سبع عشرة على قتال مناذر فافتتحها عنوة وقتل وسبى وقتل بها يومئذ أخوه المهاجر بن زياد ولما صار الأمر إلى معاوية وعزل عبد الرحمن ابن سمرة عن سجستان ولاها الربيع بن زياد الحارثي فأظهره الله على الترك وبقى أميرا على سجستان إلى أن مات المغيرة بن شعبة أميرا عل الكوفة فولى معاوية الكوفة زيادا مع البصرة جمع له العراقين فعزل زياد الربح ابن زياد الحارثي عن سجستان وولاها عبد الله بن أبي بكرة وبعث الربيع ابن زياد إلى خراسان فغزا بلخ
وقال زياد ما قرأت مثل كتب الربيع بن زياد الحارثي ما كتب قط إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة ولا كان في موكب قط فتقدم عنان دابته عنان دابتي ولا مست ركبته ركبتي
روى عن الربيع بن زياد مطرف بن الشخير وحفصة بنت سيرين عنه عن أبي كعب وعن كعب الأحبار ولا أعرف له حديثا مسندا
ربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري شهد أحدا
