الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 2
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج2 ص490
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
ومن حديثه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا ويشرب مصا ويقول وهو أهنأ وأمرأ
روى عنه سعيد بن المسيب ولا يحتج بحديثه لأن من دون سعيد لا يوثق بهم لضعفهم ولم يره سعيد ولا أدرك زمانه بمولده لأنه ولد زمن عمر بن الخطاب
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف يكنى أبا أروى هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ألا إن كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي وأن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث وذلك أنه قتل لربيعة بن الحارث ابن في الجاهلية يسمى آدم وقيل تمام وقيل اسمه إياس ويقال إن حماد بن سلمة هو الذي سماه آدم وصحف في ذلك
فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطلب به في الإسلام ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة وكان ربيعة هذا أسن من العباس فيما ذكروا بسنتين وقيل إن ربيعة بن الحارث توفي سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها قوله إنما الصدقة أوساخ الناس في حديث فيه طول من حديث مالك وغيره
