الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 2
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج2 ص500
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي ثم الضبيبي من بني الضبيب هكذا يقوله بعض أهل الحديث وأما أهل النسب فيقولون الضبيي من بني الضبين من جذام قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية في جماعة من قومه فأسلموا وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه وكتب له كتابا إلى قومه فأسلموا يقال إنه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلام الأسود المسمى مدعما المقتول بخيبر
رفاعة بن سموءل ويقال رفاعة بن رفاعة القرظي من بني قريظة
روى عنه ابنه قال نزلت هذه الآية ولقد وصلنا لهم القول الآية في عشرة أنا أحدهم وهو الذي طلق أمرأته ثلاثا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير ثم طلقها قبل أن يمسها حديثه ذلك ثابت في الموطأ وغيره
رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف أبو لبابة الأنصاري من بني عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس نقيب شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد هو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل رفاعة وقيل بشير بن عبد المنذر وقد ذكرناه في باب الباء ونذكره في الكنى ايضا إن شاء الله
