الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 3
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج3 ص977
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
وقال ابن إسحاق توفى أبو بكر على رأس سنتين وثلاثة أشهر وسبع ليال
وقال ابن إسحاق توفى أبو بكر على رأس سنتين وثلاثة أشهر واثنتى عشرة ليلة من متوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غيره وعشرة أيام وقال غيره أيضا وعشرين يوما فقام بقتال أهل الردة وظهر من فضل رأيه فى ذلك وشدته مع لينه ما لم يحتسب فأظهر الله به دينه وقتل على يديه وببركته كل من ارتد عن دين الله حتى ظهر أمر الله وهم كارهون
واختلف فى السبب الذى مات منه فذكر الواقدى أنه اغتسل فى يوم بارد فحم ومرض خمسة عشر يوما قال الزبير بن بكار كان به طرف من السل وروى عن سلام بن ابى مطيع أنه سم والله أعلم
واختلف أيضا فى حين وفاته فقال ابن إسحاق توفى يوم الجمعة لتسع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وقال غيره من أهل السير مات عشى يوم الاثنين وقيل ليلة الثلاثاء وقيل عشى يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة هذا قول أكثرهم وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس زوجته فغسلته وصلى عليه عمر بن الخطاب ونزل فى قبره عمر وعثمان وطلحة وعبد الرحمن ابن ابى بكر ودفن ليلا فى بيت عائشة رضى الله عنها مع النبى صلى الله عليه وسلم ولا يختلفون أن سنه انتهت إلى حين وفاته ثلاثا وستين سنة إلا مالا يصح وأنه استوفى بخلافته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان نقش خاتمه نعم القادر الله فيما ذكر الزبير بن بكار وقال غيره كان نقش خاتمه عبد ذليل لرب جليل
وروى سفيان بن حسين عن الزهرى قال سألنى عبد الملك بن مروان
