الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 3
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج3 ص990
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسمع القرآن غضا فليسمعه من ابن أم عبد وبعضهم يرويه من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد
حدثنا سعيد قال حدثنا قاسم قال حدثنا ابن وضاح حدثنا ابن ابى شيبة حدثنا معاوية بن عمرو عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى بين أبى بكر وعمر وعبد الله يصلى فافتتح بالنساء فقال النبى صلى الله عليه وسلم من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ثم قعد يسأل فجعل النبى صلى الله عليه وسلم يقول سل تعطه وقال فيما سأل اللهم إنى أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفذ ومرافقة نبيك يعنى محمدا فى أعلى جنة الخلد فأتى عمر عبد الله بن مسعود يبشره فوجد أبا بكر خارجا قد سبقه فقال إن فعلت فقد كنت سباقا للخير وكان رضى الله عنه رجلا قصيرا نحيفا يكاد طوال الرجال يوازونه جلوسا وهو قائم وكانت له شعرة تبلغ أذنيه وكان لا يغير شيبه
حدثنا خلف بن قاسم حدثنا الحسن بن رشيق الدولابى حدثنا عثمان ابن عبد الله حدثنا يحيى الحمانى حدثنا شريك عن ابى إسحاق عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال أتيت النبى صلى الله عليه وسلم يوم بدر فقلت يا رسول الله إنى قتلت أبا جهل قال بالله الذى لا إله غيره لأنت قتلته قلت نعم فاستخفه الفرح ثم قال انطلق فأرنيه قال فانطلقت معه حتى قمت به على رأسه فقال الحمد لله الذى أخزاك
