الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 3
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج3 ص882
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
ابن حصن الفزارى وعكرمة بن ربعى الفياض أحد بنى تيم الله بن ثعلبة وأجواد أهل البصرة عمرو بن عبيد الله بن معمر وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعى ثم أحد بني مليح وهو طلحة الطلحات وعبيد الله بن أبى بكرة وأجواد أهل الشام خالد بن عبيد الله بن خالد بن أسد بن ابى العاص بن أمية بن عبد شمس
وليس فى هؤلاء كلهم أجود من عبد الله بن جعفر ولم يكن مسلم يبلغ مبلغه فى الجود وعوتب فى ذلك فقال إن الله عودنى عادة وعودت الناس عادة فأنا أخاف إن قطعتها قطعت عنى
ومدحه نصيب فأعطاه إبلا وخيلا وثيابا ودنانير ودراهم فقيل له تعطى لهذا الأسود مثل هذا فقال إن كان أسود فشعره أبيض ولقد إستحق بما قال أكثر مما نال وهل أعطيناه إلا ما يبلى ويفنى وأعطانا مدحا يروى وثناء يبقى
وقد قيل إن هذا الخبر إنما جرى لعبد الله بن جعفر مع عبد الله بن قيس الرقيات وأخباره فى الجود كثيرة جدا روى عنه ابناه إسماعيل ومعاوية وأبو جعفر محمد بن على والقاسم بن محمد وعروة بن الزبير وسعد بن إبراهيم الأكبر والشعبى ومورق العجلى وعبد الله بن شداد والحسن بن سعد وعباس بن سهل بن سعد وغيرهم
عبد الله بن أبى الجهم بن حذيفة بن غانم القرشى العدوى أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشام غازيا وقتل بأجنادين شهيدا رضى الله عنه
عبد الله بن جهيم الأنصارى أبو جهيم روى عن النبى صلى الله عليه وسلم
