الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 3
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج3 ص866
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
عنه وأتى به إليه فأعجبه وأنفذه وكان عمر حاضرا فأعجبه ذلك من عبد الله ابن الأرقم فلم يزل ذلك له فى نفسه يقول أصاب ما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ولى عمر استعمله على بيت المال
وروى ابن وهب عن مالك قال بلغنى أن عثمان أجاز عبد الله ابن الأرقم وكان له على بيت المال بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها هكذا قال مالك وروى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أن عثمان رضى الله عنه استعمل عبد الله بن الأرقم على بيت المال فأعطاه عثمان ثلاثمائة درهم فأبى عبد الله أن يأخذها وقال إنما عملت لله وإنما أجرى على الله
وروى أشهب عن مالك أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يقول ما رأيت أحدا أخشى لله من عبد الله بن الأرقم قال وقال عمر لعبد الله بن الأرقم لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدا
عبد الله بن الأسود السدوسى قال قتادة هاجر من ربيعة أربعة بشير بن الخصاصية وعمرو بن ثعلب وعبد الله بن أسود والفرات بن حيان
حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه دعا لهم بالبركة فى التمر مخرج حديثه عن ولده وقيل إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وفد بنى سدوس
عبد الله بن الأعور وقيل عبد الله بن الأطول الحرمازى المازنى
قيل اسم الأعور أو الأطول عبد الله هو من بنى مازن بن عمرو بن تميم وهو الأعشى الشاعر المازنى كانت عنده امرأة يقال لها معاذة فخرج يمير
