الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 3
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج3 ص928
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
أنه قال ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء منهم من جعله مرسلا ومنهم من أدخله فى المسند روى عنه جماعة منهم أمية بن عبد الله بن صفوان قتل عبد الله بن صفوان فى يوم واحد مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين وبعث الحجاج برأسه وبرأس ابن الزبير ورأس عمارة بن عمرو بن حزم إلى المدينة فنصبوها وجعلوا يقربون رأس ابن صفوان إلى رأس ابن الزبير كأنه يساره يلعبون بذلك ثم بعثوا برءوسهم إلى عبد الملك وصلب جثة ابن الزبير على ثنية أهل المدينة عند المقابر
عبد الله بن صفوان الخزاعى ذكره بعضهم فى الرواة عن النبى صلى الله عليه وسلم وقال له صحبة وهو عندى مجهول لا يعرف
عبد الله بن صفوان بن قدامة التميمى قدم مع أبيه صفوان بن قدامة على النبى صلى الله عليه وسلم ومعه أخوه وكان اسمه عبد نهم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وأخوه عبد الرحمن بن صفوان
عبد الله بن ضمرة البجلى مخرج حديثه عن قوم من ولده روى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى فضل جرير البجلى قوله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه من ولده صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله ابن ضمرة
عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوى حليف لبنى ظفر من الأنصار شهد بدرا وأحدا وهو أحد النفر الستة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رهط من عضل والقارة فى آخر سنة ثلاث من الهجرة ليفقهوهم
