الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 3
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج3 ص950
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
إليه وهو القائل جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض جهينة قبل وفاته بشهر ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب يعد فى الكوفيين روى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى وهلال الوزان
عبد الله بن عمار روى عن النبى صلى الله عليه وسلم وحديثه مرسل وروى عنه عبد الله بن يربوع
عبد الله بن عمرو بن الخطاب بن نفيل القرشى العدوى أبو عبد الرحمن قد بلغنا فى نسبه عند ذكر أبيه أمه وأم أخته حفصة زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحى أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم وقد قيل إن إسلامه كان قبل إسلام أبيه ولا يصح وكان عبد الله بن عمر ينكر ذلك وأصح من ذلك قولهم إن هجرته كانت قبل هجرة أبيه واجتمعوا أنه لم يشهد بدرا واختلف فى شهوده أحدا والصحيح أن أول مشاهده الخندق
وقال الواقدى كان عبد الله بن عمر يوم بدر ممن لم يحتلم فاستصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده وأجازه يوم أحد ويروى عن نافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده يوم أحد لأنه كان ابن اربع عشرة سنة وأجازه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة
وقد روى حديث نافع على الوجهين جميعا وشهد الحديبية وقال بعض أهل السير إنه أول من بايع يومئذ ولا يصح والصحيح أن من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية تحت الشجرة بيعة الرضوان أبو سنان الأسدى وروى سفيان بن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال أدرك ابن عمر الفتح وهو ابن عشرين سنة يعنى فتح مكة
