الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 4
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج4 ص1452
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع وقد قيل إن الذي جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيار هو ابنه حبان بن منقذ وأما ابن اسحاق فروى عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أن جده منقذ بن عمرو أصابته آفة في رأسه فكسرت لسانه ونازعت عقله وكان لا يدع التجارة ولا يزال يغبن فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة تبيعها بالخيار ثلاث ليال وعاش ثلاثين ومائة سنة وكان في زمن عثمان حين كثر الناس يبتاع في السوق فيغبن فيصير إلى أهله فيلومونه فيرده ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لي الخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول صدق ذكره البخاري في التاريخ عن عياش بن الوليد عن عبد الأعلى عن ابن اسحاق
منقذ بن لبابة الأسدي من بني أسد بن خزيمة ذكره ابن اسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان بن أسد
باب المهاجر
المهاجر بن أمية بن المغيرة القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها وأمها وكان اسمه الوليد فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه وقال لأم سلمة هو المهاجر وكانت قالت له قدم أخي الوليد مهاجرا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المهاجر فعرفت أم سلمة ما أراد من تحويل اسم الوليد فقالت هو المهاجر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خبر فيه طول وفيه عيب اسم الوليد ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجر بن أبي أمية إلى الحارث بن عبد كلال الحميري ملك
