الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 4
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج4 ص1575
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
ذلك الزبير وقال قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف كذا قال الزبير يوم الطائف وقال ابن اسحاق استشهد يوم حنين من قريش من بني أسد بن عبد العزى يزيد بن زمعة بن الأسود ابن المطلب ابن أسد
يزيد بن أبي سفيان ابن حرب ابن أمية ابن عبد شمس ابن عبد مناف كان أفضل بني أبي سفيان كان يقال له يزيد الخير أسلم يوم فتح مكة وشهد حنينا وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال واستعمله أبو بكر الصديق وأوصاه وخرج يشيعه راجلا قال ابن اسحاق لما قفل أبو بكر من الحج يعني سنة اثنتي عشرة بعث عمرو بن العاص ويزيد ابن أبي سفيان وأبا عبيد ابن الجراح وشرحبيل ابن حسنة إلى فلسطين وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء وكتب إلى خالد بن الوليد فسار إلى الشام فأغار على غسان بمرج راهط ثم سار فنزل على قناة بصرى وقدم عليه يزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة فصالحت بصرى فكانت أول مدائن الشام فتحت ثم ساروا قبل فلسطين فالتقوا بالروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين والأمراء كل على حدة ومن الناس من يزعم أن عمرو بن العاص كان عليهم جميعا فهزم الله المشركين وكان الفتح بأجنادين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة فلما استخلف عمر ولى أبو عبيدة وفتح الله الشامات وولى يزيد بن أبي سفيان على فلسطين وناحيتها ثم لما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل ومات معاذ
