الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 4
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج4 ص1594
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
وكانت تحته أم حبيبة بنت أبي سفيان وأخواتهم زينب بنت جحش وحمنة بنت جحش وأم حبيبة بنت جحش ولجميعهم صحبة
أبو أخزم بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول قال الزبير ومبذول هو عامر بن مالك بن النجار شهد أحدا وما بعدها من المشاهد واستشهد يوم جسر أبي عبيد
أبو الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أخو خنيس بن حذافة وعبد الله بن حذافة في صحبته نظر ولا يوقف له على اسم وقد مضى ذكر أخويه في مواضعهما
أبو ادريس الخولاني ولد في عام حنين يعد في كبار التابعين كان قاضيا بدمشق بعد فضالة بن عبيد لمعاوية وابنه إلى أيام عبد الملك بن مروان مات في آخرها قاضيا واسمه عائذ الله بن عبد الله بن عمر روى عن أبي ادريس أنه قال ولدت عام حنين أو قال يوم حنين إذ هزم الله هوازن وروى أبو اليمان الحكم بن نافع عن اسماعيل بن عياش عن الوليد بن أبي السائب عن مكحول أنه كان إذا ذكر أبا ادريس الخولاني قال ما رأيت مثله وكان مولده يوم حنين سمع عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وحذيفة ابن اليمان وأبا الدرداء وعبد الله بن مسعود وابا ثعلبة الخشني واختلف في سماعه من معاذ والصحيح أنه أدركه وروى عنه وسمع منه وقد يحتمل أن تكون رواية من روى عنه فاتني معاذ أي فاتني في معنى كذا أو خبر
