الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 4
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج4 ص1465
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
مخارقا رواه قابوس عن سماك بن حرب واختلف فيه على سماك اختلافا كثيرا لا يثبت معه وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا
ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه فقال أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي لم يرو عنه غير ابنه والله أعلم
مخاشن الحميري حليف الأنصار قتل يوم اليمامة شهيدا
المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي أبو اسحاق كان أبوه من أجلة الصحابة ويأتي ذكره في باب الكنى من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ولد المختار عام الهجرة وليست له صحبة ولا رواية وأخباره أخبار غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل سويد بن غفلة والشعبي وغيرهما وذلك مذ طلب الإمارة إلى أن قتله مصعب بن الزبير بالكوفة سنة سبع وسبعين وكان قبل ذلك معدود في أهل الفضل والخير يرائي بذلك كله ويكتم الفسق فظهر منه ما كان يضمر والله أعلم إلى أن فارق بن الزبير وطلب الإمارة وكان المختار يتزين بطلب دم الحسين رضوان الله عليه إلا أنه كان بينه وبين الشعبي ما يوجب ألا يقبل قول بعضهم في بعض والمختار معدود في أهل الفضل والدين إلى طلب الإمارة وادعى أنه رسول محمد ابن الحنفية في طلب دم الحسين
مخرمة بن عدي وفد مع جماعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أسر زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم ذكره ابن اسحاق
محرش الكعبي ويقال محرش قال على المدايني زعموا أن مخرشا الصواب يعني بالخاء المنقوطة حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا محمد
