الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 4
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج4 ص1472
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
شداد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل أصابع رجليه في وضوئه قال ابن وهب فحدثت مالكا بحديث المستورد هذا فقال ما سمعنا به قال ابن وهب ثم كان مالك يعمل به إلى أن مات يقال إنه كان غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه سمع منه ووعى عنه روى عنه من الكوفيين قيس بن أبي حازم ومن المصريين علي بن رباح وأبو عبد الرحمن الحبلي وجريج بن أبي عمرو وروى عنه حارثة بن وهب وعبد الرحمن بن جبير
مسروق بن وائل الحضرمي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد حضر موت فأسلموا
مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي يكنى أبا عباد وقيل أبا عبد الله وأمه سلمى بنت صخر بن عامر ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وهي ابنة خالة أبي بكر الصديق وقيل أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها رائطة بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق شهد بدرا ثم خاض في الإفك على عائشة رضي الله عنها فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن جلد في ذلك وكان أبو بكر ينفق عليه فأقسم ألا ينفق عليه فنزلت ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة الآية ويقال مسطح لقب واسمه عوف بن أثاثة
توفي سنة أربع وثلاثين وهو ابن ست وخمسين سنة وقد قيل
