الاستذكار — ج 1
ابن عبد البر • الفقه • ج1 ص139
تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض — دار الكتب العلمية - بيروت
وقد وجدنا العرب تخفض بالجوار والإتباع على اللفظ بخلاف المعنى والمراد عندها المعنى كما قال امرؤ القيس
(كبير أناس في بجاد مزمل)
فخفض بالجوار وإنما المزمل الرجل والإعراب فيه الرفع وكذلك قوله أيضا
(صفيف شواء أو قدير معجل)
وكان الوجه أن يقول أو قديرا معجلا ولكنه خفض للإتباع
وكما قال زهير
(لعب الزمان بها وغيرها ... بعدي سوافي المور والقطر)
قال أبو حاتم كان الوجه (والقطر) بالرفع ولكنه جره بالجوار على المور كما قالت العرب هذا جحر ضب خرب
ومن هذا قراءة أبي عمرو (يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس) الرحمن 35 بالجر لأن النحاس هو الدخان وقراءة يحيى بن وثاب ذو القوة المتين بالخفض
ومن هذا أيضا قول النابغة
(لم يبق غير طريد غير منفلت ... أو موثق في حبال القد مسلوب)
فخفض
#
