الاستذكار — ج 2
ابن عبد البر • الفقه • ج2 ص198
تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض — دار الكتب العلمية - بيروت
فمن حجة من قال إن ما بين السرة والركبة عورة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفخذ عورة
روي ذلك عنه صلى الله عليه وسلم من خمسة أوجه من حديث علي بن أبي طالب ومن حديث بن عباس وحديث محمد بن جحش وحديث قبيصة بن مخارق وحديث جرهم الأسلمي
وأن أبا هريرة قبل سرة الحسن بن علي سأله كشف ذلك فكشف له عن بدنه فقبلها وقال أقبل منك ما من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه
فلو كانت السرة عورة ما قبلها أبو هريرة ولا مكنه الحسن منها
ومن حجة من قال إن الفخذ ليست بعورة حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا في بيته كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر ثم عمر فأذن لهما وهو على تلك الحال ثم استأذن عثمان فسوى عليه ثيابه ثم أذن له فسئل عن ذلك فقال إني أستحي ممن تستحي منه الملائكة
وهذا الحديث في ألفاظه اضطراب
(10
باب الرخصة في صلاة المرأة في الدرع والخمار)
291 -
ذكر فيه مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تصلي في الدرع والخمار
292 -
وعن محمد بن زيد بن قنفذ عن أمه أنها سألت أم سلمة زوج النبي
#
