شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاستقامة

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص227

تحقيق: د. محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود - المدينة المنورة

صوابا لم يقبل واذا كان صواباه ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة

فالعمل الصالح لا بد ان يراد به وجه الله تعالى فإن الله تعالى لا يقبل من العمل الا ما اريد به وجهه وحده

كما في الحديث الصحيح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه غيري فأنا منه برئ وهو كله للذي اشرك

وهذا هو التوحيد الذي هو اصل الاسلام وهو دين الله الذي بعث به جميع رسله وله خلق الخلق وهو حقه على عباده ان

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية