الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 189
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم قال هي جزاؤه فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن حمدان الفارسي في آخرين قالوا أنا أبو عمرو السلمي أنا أبو مسلم الأنصاري قال ثنا هشام بن حسان قال كنا عند محمد بن سيرين فقال له رجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم حتى ختم الآية قال فغضب محمد وقال أين أنت عن هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قم فاخرج عني
وروى حرب بن سريج المنقري ثنا أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال مازلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من نبينا صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وأنه قال
إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة قال فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ونطقنا به ورجوناه
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا شيبان ثنا حرب بن سريج المنقري فذكره وروى فيه عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر وعن بكر بن عبد الله عن ابن عمر ما يكون شاهد الرواية حرب والله أعلم