الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 204
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
النار ثم يصدرون بأعمالهم كلمع البرق ثم كمر الريح ثم كحضر الفرس ثم كالراكب ثم كشد الرحال ثم كمشيهم
ورواه أبو الأحوص عن عبد الله بن مسعود في قوله وإن منكم إلا واردها قال الصراط على جهنم
وروينا عن ابن عباس أنه قال الورود الدخول واستشهد بقوله أنتم لها واردون وبقوله فأوردهم النار وبئس الورد المورود
وروينا عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الورود الدخول ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا وقد ذكرناه في كتاب الجامع وفي كتاب البعث مع سائر الروايات فيه