شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 219

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

باب الإيمان بعذاب القبر نعوذ بالله من عذاب القبر ومن عذاب النار

قال الله عز وجل الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون وما بعدها في الآية قال مجاهد ذاك عند الموت

وقال في الكفار ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق أي ويقولون لهم هذا تعريفا إياهم أنهم يقدمون على عذاب الحريق

وقال ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون فدلت الآيتان على أن الكفار يعنف عليهم في نزع أرواحهم وأنهم يخبرون بما هم قادمون عليه من العذاب الهون خلاف المؤمنين الذين يؤمنون ويبشرون بالجنة التي كانوا يوعدون

الصفحة السابقة الصفحة التالية