الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 222
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
له اجلس فيجلس خائفا فيقال له أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم أي رجل هو وماذا تقول فيه وماذا تشهد به عليه فيقول أي رجل فيقال الذي فيكم فلا يهتدي لاسمه حتى يقال له محمد فيقول ما أدري سمعت الناس قالوا قولا فقلت كما قال الناس فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله
ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له ذلك مقعدك من النار وما أوعد الله لك فيزداد حسرة وثبورا ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له ذلك كان مقعدك من الجنة وما أعد الله لك فيها لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا
ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه قال أبو هريرة فذلك قول الله عز وجل فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى
ورواه سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو وزاد فيه في المؤمن
ثم يفتح له باب من قبل النار فيقال انظر إلى منزلك وإلى ما أعد الله لك لو عصيت فيزداد غبطة وسرورا
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني سليمان بن محمد بن ناجية ثنا