الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 237
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
عن ابن عمر من قوله وروي عن حذيفة وجابر وأبي هريرة مرفوعا
وإنما سموا قدرية لأنهم أثبتوا القدر لأنفسهم ونفوه عن الله سبحانه وتعالى ونفوا عنه خلق أفعالهم وأثبتوه لأنفسهم فصاروا بإضافة بعض الخلق إليه دون بعض مضاهين للمجوس في قولهم بالأصلين النور والظلمة وأن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة
أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطابراني بها أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه إملاء ثنا هارون بن موسى ثنا حميد بن زنجويه ( ح )
وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله البيهقي أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي حدثنا داود بن الحسين البيهقي حدثنا حميد بن زنجويه ثنا حيوة بن شريح ثنا بقية بن الوليد عن أبي العلاء الدمشقي عن محمد بن جحادة عن يزيد بن حصين عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيا