الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 301
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
ابنته بين فئتين عظيمتين من المسلمين فوجد تصديقه في جميع ذلك ونعى نفسه إلى ابنته فاطمة وأخبر أنها أول أهله لحوقا به فكان كما قال
وبشر أمته بكفاية الله شر الأسود العنسي ومسيلمة الكذابين فكان كما قال وذكر أويسا القرني ووصفه بما وجد تصديقه بعده وارتد رجل من الأنصار ولحق بالكفار وكان قد قرأ البقرة وآل عمران ثم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبله الأرض فدفن مرارا