الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 319
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
قال صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب فقلنا لو انتظرنا حتى نصلي معه العشاء قال ففعلنا فخرج إلينا فقال ما زلتم هاهنا فقلنا نعم يا رسول الله قلنا نصلي معك العشاء قال أصبتم أو أحسنتم ثم رفع رأسه إلى السماء فقال
النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون
وروي عنه في حديث موصول بإسناد آخر غير قوي وفي حديث منقطع أنه قال
إن مثل أصحابي كمثل النجوم في السماء من أخر بنجم منها اهتدى والذي رويناه هاهنا من الحديث الصحيح يؤدي بعض معناه
وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحواريين والأصحاب الذين ينصرون دينه ويأخذون بسنته ويقتدون بأمره فقال في رواية عبد الله بن مسعود عنه
ما من نبي بعثه الله عز وجل إلا كان له في أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره
ثم أنه صلى الله عليه وسلم شهد بكونهم خير أمته فقال في رواية عبد الله بن مسعود عنه وفي رواية عائشة وعمران بن حصين وأبي هريرة
خير الناس