شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 358

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

أن نستخلف أبا بكر فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ثم إن أقوى ما طلبوا في هذه الدنيا فكانت أمور يقضي الله فيها ما يشاء

ورواه الضحاك بن مخلد أبو عاصم عن سفيان عن الأسود بن قيس بن عمرو بن سفيان عن أبيه أن عليا خطب فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهدا في الإمارة نأخذ به ولكنه رأي رأيناه استخلف أبو بكر فأقام واستقام ثم استخلف عمر فأقام حتى ضرب الدين بجرانه

أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا الضحاك بن مخلد ثنا سفيان فذكره

أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا محمد بن إسماعيل الأحسي ثنا المحاربي ثنا محمد بن طلحة عن أبي عبيدة عن الحكم بن حجل قال خطبنا علي بالبصرة فقال ألا لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر لا أوتي بأحد فضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن علي المقرئ في التاريخ ثنا أبو عيسى الترمذي ثنا الحسن بن عرفة حدثني محمد بن الفضيل عن سالم بن حفصة قال سألت أبا جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر فقالا لي يا سالم تولاهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى قال سالم وقال لي جعفر بن محمد يا سالم أيسب الرجل جده أبو بكر جدي لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما قال أبو عيسى وكانت أم جعفر بن محمد أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبرني بذلك بعض ولد أبي بكر الصديق

الصفحة السابقة الصفحة التالية