الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 68
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
المحيط
هو الذي أحاطت قدرته بجميع المقدورات وأحاط علمه بجميع المعلومات والقدرة له صفة قائمة بذاته والعلم له صفة قائمة بذاته
القريب
معناه أنه قريب بعلمه من خلقه قريب ممن يدعوه بإجابته
القديم
هو الموجود لم يزل وهذه صفة يستحقها بذاته
الوتر
هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير وهذه أيضا صفة يستحقها بذاته
الفاطر
هو الذي فطر الخلق أي ابتدأ خلقهم
العلام
بمعنى العليم وبناء الفعال بناء التكثير والعلم لله صفة قائمة بذاته
المليك
هو المالك على المبالغة وقد يكون بمعنى الملك وقد مضى معناهما
الأكرم
هو الذي لا يوازيه كريم ولا يعادله نظير وقد يكون بمعنى الكريم
المدبر
هو العالم بأدبار الأمور وعواقبها ومقدر المقادير ومجريها إلى غاياتها يدبر الأمور بحكمته ويصرفها على مشيئته
ذو المعارج
والمعارج الدرج وهي المصاعد التي تعرج عليها الملائكة
ذو الطول وذو الفضل
ومعناه أهل الطول والفضل وذو حرف النسبة كقوله ذو الجلال والإكرام
الجميل
هو المجمل المحسن
الرفيع
قد يكون بمعنى الرافع يرفع درجات من يشاء فيكون من