الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 73
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
لا يقال في أسماء الله تعالى إنها أغيار وقد نقلنا كلامه فيها في مواضع وبالله التوفيق
ومن قال بهذا احتج بقول الله تعالى بغلام اسمه يحيى فأخبر أن اسمه يحيى ثم قال يا يحيى فخاطب اسمه فعلم أن المخاطب يحيى وهو اسمه واسمه هو ولذلك قال ما تعبدون من دونه إلا أسماء وأراد المسميات وقال تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام كما قال تبارك الذي نزل الفرقان وكما قال تبارك الذي بيده الملك وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم عن عمر بن الخطاب سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء بعد السلام
تباركت يا ذا الجلال والإكرام وقال في دعاء القنوت
تباركت ربنا وتعاليت قال أبو منصور الأزهري معنى تبارك تعالى وتعظم وقيل هو تفاعل من البركة وهي الكثرة والاتساع
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ببغداد ثنا محمد بن العباس الكاملي ثنا عبد العزيز بن عبد