الاعتصام
الشاطبي • العقيدة والتوحيد • ج1 ص140
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الحق والباطل، فإذا كان ذلك لم ينفع فيه دعاء إلا كدعاء الغرق) (1).
وعن يحيى بن أبي كثير (2): (إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في طريق آخر) (3).
وعن بعض السلف: (من جالس (4) صاحب بدعة نزعت (5) منه العصمة، ووكل إلى نفسه) (6).
وعن العوام بن حوشب (7) أنه كان يقول لابنه: (يا عيسى، أصلح الله (8) قلبك (9)، وأقلل (10) مالك، وكان يقول: والله لأن أرى عيسى في مجالس
