شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإتقان في علوم القرآن

جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 236

تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب

فائدة

إذا تكررت النعوت لواحد فالأحسن إن تباعد معنى الصفات العطف نحو: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن} وإلا تركه نحو: {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم}

فائدة

قطع النعوت في مقام المدح والذم أبلغ من إجرائها قال الفارسي إذا ذكرت صفات في معرض المدح أو الذم فالأحسن أن يخالف في إعرابها لأن المقام يقتضي الإطناب فإذا خولف في الإعراب كان المقصود أكمل لأن المعاني عند الاختلاف تتنوع وتتفنن وعند الاتحاد تكون نوعا واحدا

مثاله في المدح {والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} {ولكن البر من آمن بالله} إلى قوله: {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين} وقرئ شاذا {الحمد لله رب العالمين} برفع "رب" ونصبه

ومثاله في الذم {وامرأته حمالة الحطب.}

الصفحة السابقة الصفحة التالية