الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج3 ص 295
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وإلى الجمع {وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة}
ومن الجمع إلى الواحد {وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين}
وإلى الاثنين {يا معشر الجن والأنس إن استطعتم} إلى قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان}
السادس: ويقرب منه أيضا- الانتقال من الماضي أو المضارع أو الأمر إلى آخر مثاله من الماضي إلى المضارع {رسل الرياح فتثير} {خر من السماء فتخطفه الطير} {إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله}
وإلى الأمر {قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم} {وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا}
ومن المضارع إلى الماضي {ويوم ينفخ في الصور ففزع} {ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم}
وإلى الأمر {قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء}
ومن الأمر إلى الماضي {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا}
وإلى المضارع {وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون}
