الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 76
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ويوسف أراد أن يجعلهما عربيين مشتقين من أنس وأسف وهو شاذ
إلياس قال ابن إسحاق في المبتدأ هو ابن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون أخي موسى بن عمران
وقال ابن عسكر: حكى القتبي أنه من سبط يوشع
وقال وهب: إنه عمر كما عمر الخضر وإنه يبقى إلى آخر الدنيا
وعن ابن مسعود أن إلياس هو إدريس وسيأتي قريبا وإلياس بهزة قطع اسم عبراني وقد زيد في آخره ياء ونون في قوله تعالى: {سلام على إل ياسين} كما قالوا في إدريس: "إدراسين" ومن قرأ آل يس فقيل: المراد آل محمد
اليسع قال ابن جبير: هو ابن أخطوب بن العجوز قال: والعامة تقرؤه بلام واحدة مخففة وقرأ بعضهم {والليسع} بلامين وبالتشديد فعلى هذا هو عجمي وكذا على الأولى وقيل عربي منقول من الفعل من وسع يسع
زكريا كان من ذرية سليمان بن داود وقتل بعد قتل ولده وكان له يوم بشر بولده اثنتان وتسعون سنة وقيل تسع وتسعون وقيل مائة وعشرون وزكريا اسم أعجمي وفيه خمس لغات أشهرها المد والثانية القصر وقرئ بهما في السبع وزكريا بتشديد الياء وتخفيفها وزكر كقلم
