الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 81
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وعزيز وتبع- وكان رجلا صالحا- كما أخرج الحاكم وقيل نبي حكاه الكرماني في عجائبه
ولقمان وقد قيل إنه كان نبيا والأكثر على خلافه وأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق عكرمة عن ابن عباس قال كان لقمان عبدا حبشيا نجارا
ويوسف الذي في سورة غافر.
ويعقوب في أول سورة مريم على ما تقدم.
وتقي في قوله فيها: {إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا}
قيل: إنه اسم رجل كان من أمثل الناس أي إن كنت في الصلاح مثل تقي حكاه الثعلبي
وقيل: اسم رجل كان يتعرض للنساء وقيل إنه ابن عمها أتاها جبريل في صورته حكاهما الكرماني في عجائبه.
أسماء النساء
وفيه من أسماء النساء
مريم لا غير لنكتة تقدمت في نوع الكناية ومعنى مريم بالعبرية الخادم وقيل المرأة التي تغازل الفتيان حكاهما الكرماني
وقيل: إن بعلا في قوله: {أتدعون بعلا} اسم امرأة كانوا يعبدونها حكاه ابن عسكر.
