الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 96
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
القرآن وأنا ألخص هنا مبهماته بأوجز عبارة تاركا العزو والتخريج غالبا اختصارا وإحالة على الكتاب المذكور وأرتبه على قسمين:
القسم الأول: فيما أبهم من رجل أو امرأة أو ملك أو جني أو مثنى أو مجموع عرف أسماء كلهم أو من أو الذي إذا لم يرد به العموم:
قوله تعالى: {إني جاعل في الأرض خليفة} هو آدم وزوجه حواء بالمد لأنها خلقت من حي
{وإذ قتلتم نفسا} اسمه عاميل
{وابعث فيهم رسولا منهم} هو النبي صلى الله عليه وسلم
{ووصى بها إبراهيم بنيه} هم إسماعيل وإسحاق ومدين وزمران وسرح ونفش ونفشان وأميم وكيسان وسورح ولوطان ونافش
{والأسباط} : أولاد يعقوب اثنا عشر رجلا يوسف وروبيل وشمعون ولاوى ويهوذا ودان ونفتالى بفاء ومثناة وكاد وياشير وإيشاجر وريالون وبنيامين
{ومن الناس من يعجبك قوله} هو الأخنس بن شريق
{ومن الناس من يشري نفسه} هو صهيب
{إذ قالوا لنبي لهم} هو شمويل وقيل شمعون وقيل يوشع
