الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 151
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
التاسع: روى الهروي في مناقب الشافعي عن ابن عبد الحكم قال: سألت الشافعي: أي آية أرجى قال: قوله: {يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة} قال: وسألته عن أرجى حديث للمؤمن قال: "إذا كان يوم القيامة يدفع إلى كل مسلم رجل من الكفار فداؤه"
العاشر: {قل كل يعمل على شاكلته}
الحادي عشر: {وهل نجازي إلا الكفور}
الثاني عشر: {إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى} حكاه الكرماني في العجائب الثالث عشر: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}
حكى هذه الأقوال الأربعة النووي في رءوس المسائل والأخير ثابت عن علي ففي مسند أحمد عنه قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله أكرم من أن يثني العقوبة وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أحلم من أن يعود بعد عفوه
الرابع عشر: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} قال الشبلي: إذا كان الله أذن للكافر بدخول الباب إذا أتى بالتوحيد والشهادة أفتراه يخرج الداخل فيها والمقيم عليها؟!
