الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 159
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري: "فاتحة الكتاب شفاء من السم".
وأخرج البخاري من حديثه أيضا قال: "كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم فهل معكم راق؟ فقام معها رجل فرقاه بأم القرآن فبرئ فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "وما كان يدريه أنها رقية"
وأخرج الطبراني في الأوسط عن السائب بن يزيد قال عوذني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب تفلا
وأخرج البزار من حديث أنس إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد فقد أمنت من كل شيء إلا الموت"
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة: "إن البيت الذي تقرأ فيه البقرة لا يدخله الشيطان"
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند بسند حسن عن أبي بن كعب قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: يا نبي الله إن لي أخا وبه وجع قال: وما وجعه؟ قال: به لمم قال فأتني به فوضعه بين يديه فعوذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين وإلهكم إله واحد وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران {شهد الله أنه لا إله إلا هو} وآية من الأعراف {إن ربكم الله} وآخر سورة المؤمنين"
