الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 162
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم} {وما قدروا الله حق قدره} الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ليث قال: "بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر يقرأن في إناء فيه ماء ثم يصب على رأس المسحور: الآية التي في سورة يونس: {فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر} إلى قوله: {المجرمون} وقوله: {فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون} إلى آخر أربع آيات وقوله: {إنما صنعوا كيد ساحر} الآية.
وأخرج الحاكم وغيره من حديث أبو هريرة: "ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال: يا محمد قل "توكلت على الحي الذي لا يموت"؛
{وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}
وأخرج الصابوني في المائتين من حديث ابن عباس مرفوعا: "هذه الآية أمان من السرق: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} إلى آخر السورة
وأخرج البيهقي في الدعوات من حديث أنس: "ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ولا مال ولا ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت"
وأخرج الدارمي وغيره من طريق عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش قال: "من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها" قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك.
