الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 174
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
القاعدة الثانية في الزيادة
زيدت ألف بعد الواو آخر اسم مجموع "نحو بنوا إسرائيل"، "ملاقوا ربهم"، "أولوا الألباب"، بخلاف المفرد، نحو "لذو علم" إلا "الربوا" و "إن امرؤوا هلك"، وآخر فعل مفرد أو جمع، مرفوع أو منصوب "إلا جاءو" و"باءو" حيث وقعا، و "عتو عتوا"، "فإن فاؤ"، "والذين تبوؤ الدار"، "عسى الله أن يعفو عنهم" في النساء، "سعو في آياتنا" في سبأ
وبعد الهمزة المرسومة واوا، نحو: "تفتؤا"، وفي مائة ومائتين والظنونا والرسولا والسبيلا، "ولا تقولن لشائ"، و"لا أذبحنه" "ولا أوضعوا" و"لا إلى الله"، و"لا إلى الجحيم"، و"لا تايئسوا إنه لا"، "يايئس" "أفلم يايئس"
وبين الياء والجيم، في "جاي" في الزمر والفجر، وكتبت "ابن" بالهمزة مطلقا
وزيدت ياء في "نبائ المرسلين" و"ملإيه" "ملإيهم"، و"من آنائي اليل في" طه "من تلقائي نفسي"، "من ورائي حجاب" في شورى، و"إيتائي ذي القربى" في النحل، و"لقائي الآخرة" في الروم "بأييكم المفتون" بنيناها بأييد" "أفإين مات"، "أفإين مت"
وزيدت واو في "أولوا" "وفروعه، و"سأوريكم".
قال المراكشي: وإنما زيدت هذه الأحرف في هذه الكلمات نحو "جايء"، و"نبائ"، ونحوهما للتهويل والتفخيم والتهديد والوعيد، كما زيدت في "بأييد" تعظيما لقوة الله تعالى التي بنى بها السماء التي لا تشابهها قوة
