الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 187
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
أحدهما: جردوه في التلاوة ولا تخلطوا به غيره
والثاني: جردوه في الخط من النقط والتعشير
وقال البيهقي: الأبين أنه أراد: لا تخلطوا به غيره من الكتب، لأن ما خلا القرآن من كتب الله إنما يؤخذ عن اليهود والنصارى، وليسوا بمأمونين عليها.
فرع
أخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف، عن ابن عباس، أنه كره أخذ الأجرة على كتابة المصحف وأخرج مثله عن أيوب السختياني
واخرج عن ابن عمر وابن مسعود أنهما كرها بيع المصاحف وشراءها وأن يستأجر على كتابتها
"وأخرج عن محمد بن سرين: انه كره بيع المصاحف وشراءها وأن يستأجر على كتابتها".
وأخرج عن مجاهد وابن المسيب والحسن أنهم قالوا: لا بأس بالثلاثة وأخرج عن سعيد بن جبير أنه سئل عن بيع المصاحف فقال لا بأس إنما يأخذون أجور أيديهم
وأخرج عن ابن الحنفية أنه سئل عن بيع المصحف، قال: لا بأس إنما تبيع الورق
