الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 232
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
ومن ذلك ما ذكره ابن فورك في تفسيره في قوله: {ولكن ليطمئن قلبي} : إن إبراهيم كان له صديق وصفه بأنه "قلبه"، أي ليسكن هذا الصديق إلى هذه المشاهدة إذا رآها عيانا
قال الكرماني: وهذا بعيد جدا
ومن ذلك قول من قال في {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} إنه الحب والعشق وقد حكاه الكواشي في تفسيره
ومن ذلك قول من قال في {ومن شر غاسق إذا وقب} إنه الذكر إذا انتصب
ومن ذلك قول أبي معاذ النحوي في قوله تعالى: {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر} يعني إبراهيم، {نارا} أي نورا وهو محمد صلى الله عليه وسلم، {فإذا أنتم منه توقدون} تقتبسون الدين.
