الإتقان في علوم القرآن
جلال الدين السيوطي • علوم القرآن • ج4 ص 262
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم — الهيئة المصرية العامة للكتاب
منذ أنزلت هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له فهي بشراه في الحياة الدنيا وبشراه في الآخرة الجنة" له طرق كثيرة.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {إلا قوم يونس لما آمنوا} قالوا دعوا
هود
أخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ليبلوكم أيكم أحسن عملا} فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله؟ قال: أيكم أحسن عقلا، وأحسنكم عقلا أورعكم عن محارم الله تعالى وأعلمكم بطاعة الله تعالى
وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أر شيئا أحسن طلبا، ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لسيئة قديمة: {إن الحسنات يذهبن السيئات} .
وأخرج أحمد عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله أوصني قال: "إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها" قلت: يا رسول الله أمن الحسنات "لا إله إلا الله"؟ قال: هي أفضل الحسنات
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ عن جرير بن عبد الله قال: لما نزلت {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وأهلها ينصف بعضهم بعضا"
